اخبار مصر

egypt news

مقالات

اسحق فرنسيس يكتب رجلا هز عرش الوطنية

فى الحقيقة اننى اكتب مقالى بناءا عن صورة اتضحت لى امام عينى وفى متابعة سير العملية الانتخابية وكنت مريت من امام احدى اللجان وبعدها مريت من امام منطقة قريبة من الشيخ منصور وهنا كانت الصافعة من امام شركة السعدى رجلا يقف صامدا لكل الجماهير ويحمل على عاتقة لنقل جميع جماهير المنطقة الذين يريدون الادلاء باصواتهم فى العملية الانتخابية وهو المهندس فتحى راضى والذى جعل اولادة يتطوعون ثلاثة ايام فى ايجاد السيارات ومساعدة الجماهير فى كل شيئ سواء كان البحث عن اللجان او انتقالاتهم وعلى نفقتة الشخصية دون سند او الحاجة لاى مطالب وعندما صعدت الى مكتب نجلة المهندس راضى فتحى واستقبلنى بالاستقبال الائق الذى يدل على وطنية ابية فتذكرت مثلا شعبيا فى هذة اللحظة المثل الذى يقول (هذا الشبل من ذاك الاسد ) الذى تحمل تطوعة الوطنى لكى يساند بلدة ويدعم رئيسة فجعل جميع الجماهير فى بهجة وسعادة دون ان يسبب لاحد اى شيئ من الملل او يحسسة انة قام معة بشيئ وكانت موجودة فى تلك اللحظة فتاة واعتزر لذكر اسمها ورغم صغر سنها ولكنها تحمل من داخلها شعلة الوطنية والحماس وكانها تدرك ما معنى رئيس البلاد وعندما تحدثت مع المهندس فتحى راضى عبر الهاتف التليفونى وانا جالس مع نجلة واقوالة الصميمة حينما قال انا لم احتاج شيئا من احد ولا احتاج حتى صحافة لاننى اجاهد من اجل بلدى ومحبة الرئيس السيسى الذى جعل لنا حرية والذى جاهد كثيرا من اجل الحفاظ على ارض مصر وفى نفس الوقت شكرنى لتواجدى ولكننى احسست وانا جالس ما بين الاعين البراقة التى تملئها السعادة على رجال تعمل من اجل وطنها وتساند دون مقابل وتضحك فى وجوة الاخرين وهم يساعدوهم وقوة الاصرار كادت ان تكون قاعدة جماهيرية تاتى اليهم واننى فى مقالى تحدثت عن شيئا حقيقيا لما شاهدتة امام عينى وعشتة لحظة بلحظة معهم ولتكون الكلمة صادقة وتحمل الامانة لكى نتحدث بها