اخبار مصر

egypt news

مقالات

الدببة و ما أدراك ما الدببة  بقلم عصام نعيم


انه لمن المؤسف حقا ان نجد أمثال الدبة التى قتلت صاحبها دون ان تعى أو عن جهل وغباء فى طبعها، هذا هو رأيى المتواضع عن حال كثير من رجال يحتلون مناصب بالدولة.

 

نعم نحن خلف القائد عبد الفتاح السيسى لانة رجل هذه المرحلة عن اقتناع لدورة القوى فى بناء الدولة التي كانت شبه دولة والفضل له لعودة مصر إلى مسارها الطبيعى و دورها كدولة محورية فى المنطقة، و قوة إقليمية واحباطه لكل المؤامرات على بلدنا الحبيبة مصر وعلى رأسها محاربته للارهاب دون وهن أو خوف من من يقفون خلفه.

 

ولو استرسلت في كتابة انجازاتة ما انتهيت ولكن هناك ناس هم فى اعتقادهم انهم يحمون هذة الانجازات للاسف من مواطنيها، نعم مازالت هناك سلبيات كثيرة فى الادارات السفلى من الوزارات التى يحتك بها المواطن العادى، وهناك عدم الرضى على طريقة ادارة امور البشر برغم الكم الهائل من الإيجابيات، ولكن هذا لا يمنع أن نعبر عن شعورنا بعدم الرضى ليس لهدف الهدم، ولكن للبناء على أسس سليمة لتحسين المستوى الخدمى.

 

وكمثال لذلك قصة مياة الشرب الملوثة التي كانت على عينك ياتاجر ولكن هذا التاجر كان اعمى القلب والنظر لأنه وجد انة هو على صواب وكل الناس خطأ والمياة صالحة و لكننا نحن لا نعرف نشرب ماء كان اولى به المصارحة ليلجم غضب الناس ولكنه للأسف.

 

وكذلك المستوى السياسى التى تتعدد فيه الآراء وكل منا له وجهة نظر فيما هو المفيد والثرى لحياة سياسية متنوعة  تتناغم مع كل الآراء عملا بالمثل الشائع أننا نختلف ولكن لبناء الوطن، وهؤلاء علميا يضعوا تحت مسمى المعارضة البنائة، ولا غبار عليهم فهم يعشقون تراب وطنهم ويعبرون عما فى داخلهم بالقلم او بالحوارات و المناظرات عكس المعارضة الهدامة على شاكلة تنظيم الاخوان الارهابى الذى يبحث عن كل انجاز او كل ماهو ايجابي لكى يلوثوا و يهدموه ، والفرق شاسع جدا بين هذه المعارضة، وتلك الاخرى ولا كان يجب أن يتساوى الطرفين أمنيا ولا كان يجب ملاحقة البنائين امنيا ايضا وهذا ما رأيناه اخير فى مثل قضية مى الصباغ التى لا نعرف ايه اسبابها غير انها كانت بتصور الترام ولم يخرج علينا اى مسئول ليقول لنا ما تهمتها ولكن يقينى يقول انها كانت تريد تعرية مساوئ الفساد.

 

وحتى الإدارات السفلى التى نحن حانقون عليها  ألم يعلموا هؤلاء الدببة أنهم بذلك يطعنون رئيس الجمهورية من خلفه ويشوهون صورته أمام الرأى العام الداخلى والخارجى ويضعونه فى وضع الاتهام انة ضد حقوق الإنسان أليس هذا اضعاف لشخصه و بالتالي إضعاف لبلدنا الذى هو الان رمزها.