اخبار مصر

egypt news

محافظات

الدعوة السلفية وذبح مواطن الاسكندرية

كتب _اشرف المهندس

أثار حادث ذبح مواطن بشارع خالد بن الوليد بالإسكندرية الرأى العام بالشارع السكندرى، بعد أن باغت المتهم القتيل من الخلف أثناء جلوسه وذبحه وفر هارباً ولفظ القتيل انفاسه الأخيرة. حادث بشع تقشعر له الأبدان وتثر المخاوف والشكوك حول الدافع من قتله.

كثفت المباحث الجنائية جهودها فى الكشف عن هوية القاتل التى أثبتت فى الكاميرات أنه ملتحى، مما جعلت شكوك الجميع حول انتماء القاتل للدعوة السلفية وخروج أفكاره المتطرفة من معقلها بمحافظة الإسكندرية.

 

الدعوة السلفية “ما بتعرفش”

وأكد أحد قيادات الدعوة السلفية بالإسكندرية، أن قوات الأمن هى الجهة الوحيدة الفاصلة لتحديد انتماء المتهم بذبح مواطن بشارع خالد بن بالوليد للدعوة السلفية أم لا، مشيراً إلى أن الدعوة السلفية بالإسكندرية لا تعلم بحقيقة انتمائه لها.

وأضاف فى تصريحات خاصة “، أنه لا تعليق على الحادث جميع قيادات الدعوة السلفية فى انتظار نتائج تحقيقات وقوات الأمن بالإسكندرية لمعرفة حقيقة انتمائه وهويته ودوافع القتل.

سامح حمودة: قاتل يوسف لمعى لا ينتمى إلى الفكر السلفى الوسطى!

بينما قال سامح حمودة، القيادى السلفى، أن قاتل المواطن يوسف لمعى لا ينتمى إلى الفكر السلفى الوسطى وهو ينتمى للفكر التكفيرى المتشدد وهو يُكفر الفكر السلفى وشيوخه قائلا” أمثال هذا الشخص يمثل خطراً على المسلمين والدعوة السلفية وقياداتها وأبناءنا ونساءنا فهو يكفر كل شىء ولا ينتمى للإسلام ولا يمت له بصله وما هو الا مريض نفسى أو مسجل خطر لديه مشاكل نفسيه ويتستر فى الدين.

 

وأضاف فى تصريحات خاصة (لااخبار مصر المحروسة”)، أن القرار الذى اتخذه وزير الأوقاف من أخذ مساجد السلفيين بدأت فى انتشار الأفكار المتطرفة، مطالباً باستمرار مساجد السلفيين لدى الشيوخ السلفية المعتدلة لكى تحث المواطنين على الحفاظ على الدولة، وأن المسحيين هم شركاء الوطن حتى لو أحدهم يقوم بأفعال مخالفة .

وأشار إلى أن بيع الخمر ليس دافعاً للقتل فكان عليه أن يشتكيه للدولة فليس له أن يقتله ولا يوجد نصاً يطالب بقتل المخالفين فى الدين، فهم أشقاء وشركاء فى الوطن ومن يقوم بذلك مختلون عقلياً.

التكفيريون لا يصلون فى مساجد السلفية

وأكد “حمودة” أن التكفيريين لا يصلون فى مساجد السلفية ولا وراء شيوخ السلفية ويصفون كل من يدعم الدولة ومؤسساتها بالطاغوت والكفر لأنهم ليس لهم منهج ولا يستعينون بالقرآن والسنة، موضحاً أن معظمهم هم مسجلون خطر وخارجين من السجون فيقررون الالتزام ولكن تظل امراضهم النفسية موجودة لديهم ويردون الانتقام مما حدث لهم ويتسترون خلف الدين والشريعة الإسلامية بأفكار متطرفة.

وأوضح أن المجنى عليه ليس له ذنب حتى لو كان على غير الدين الإسلامى او كان يبيع خمور فليس من حقه قتله وتكفيره فهناك دولة وقانون لمحاسبته وليس البشر.

نقابة المحامين تمنع الدفاع عنه

بينما أكد محمد إبراهيم الأمين العام لنقابة محامين غرب الإسكندرية، فى تصريحات له اليوم، أن مجلس النقابة قرر بمنع أى محام مقيد بنقابة غرب من الحضور مع المتهم فى قضية قتل يوسف لمعى، وأشار إلى أن من يخالف القرار سوف يحال إلى مجلس التأديب، قائلاً” فكفالة حق الدفاع لمن يستحق الدفاع عنه“.

على أن يطبق القرار فور صدوره على كل المحامين المقيدين بكشوف غرب الإسكندرية ومتابعة مع يخالف القرار لتنفيذ العقوبة التأديبية عليه.