كتب / محمد فتحى رغم صغر سنى و لكننى تجولت بالشوارع و عرفت و قابلت الكثيرين من البشر و لكن توقفت كثيرا جدا منذ أن بدأت علاقتى بمعرفة نيافة الأنبا مكاريوس وجدت أن هذا الرجل رغم قامته العالية و مكانته الشامخة أنه قمة التواضع و البساطة فهو معظم الوقت جالس على التراب مع الفقراء و البسطاء دائما متواجد مع المرضى و الحزانى من أجل مواستهم و تعزيتهم و دائما حاضر فى الضراء قبل السراء و هذه الشخصية يندر وجودها فى هذا الزمان لأننا نرى الأن الرويبضة تخلق لنفسها هالة بالكذب و رغم ذلك لم ينالوا المحبة لأنهم يتظاهرون بها فقط و هذا الذى جعلهم كارهين لنيافته لأنهم لا يحبون أنفسهم ولا يحبهم أحدا أما نيافته قمة المحبة و السلام الداخلى و لم يمسه الكبر و الغرور و أننى أرى فيه كلام الله عز و جل و تكريمه للمتواضعين و جاء فى محكم أياته محبة المسيحيين و نيافة الأنبا مكاريوس مسيحى متواضع و هذه الشخصية يعلمنا القرأن الكريم محبتها و كما قال قرأننا الكريم بسم الله الرحمن الرحيم و لتجدن اقربهم مودة للذين آمنو الذين قالو انا نصاري .. ذلك بأن منهم قسيسين و رهبانا و انهم لا يستكبرون صدق الله العظيم هذه أية من كتاب الله عز و جل الذى هو نورى و هدايتى و طريقى إلى الجنةالأنبا مكاريوس أسد الصعيد الأنبا مكاريوس رمز المحبة الأنبا مكاريوس صوت الحق الأنبا مكاريوس رجل السلام الأنبا مكاريوس خط أحمر