بقلم – عثمان محمد:
…لاتترك الصلاة حتي وإن كنت علي معصية
…فحتمآ صلاتك ستنهيك يومآ عن معصيتك
(وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)
ولا تقنطوا من رحمة الله،وتذكر قولة سبحانة وتعالي
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ


▪وإقترب من الله كثيرآ…؟
وإعلم أن من أكبر مقامات العبادة هي القرب من الله
وإعلم إن أقرب مايكون العبد لربة ألا وهو(ساجد)
وكيف تقترب وأنت غير ساجد ؟؟
أم تدبرت قول المولي عز وجل فإسجد وأقترب
فناجي ربك في في خلوتك…في سيارتك. في مكتبك في بيتك عند نومك وتدرع إلية بالدعاء
فهو ليس بحاجة إليك ولكنة يحبك وانت في حاجة إلية ولكنك تاركة مع إنة يقول لنبية محمد(ص)
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بي لعلهم يرشدون
▪وأعلم أخي المسلم الكريم أن المحبة والقرب من الله غاية يعمل لها العاملون ويسعي إليها المحبون
فهي غذاء للأروح وقرة عين المسلمين والله أقرب مايكون إليك مصداقآ لقولة وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيد.وحديث أبي موسي الأشعري أبلغ
دليل علي قرب الله لعبادة الصالحين.عندما قال:–
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما غزا
خيبر، أشرف الناس على واد، فرفعوا أصواتهم بالتكبير ( الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله )فقال رسول الله (ص)أربعوا على أنفسكم أي أرفقوا بأنفسكم ولا تجهدوهاإنكم لا تدعون أصمَّ ولا
غائباً، إنكم تدعون سميعاً قريباً وهو معكم
( متفق عليه ) وفي رواية للبخاري
(تدعون سميعاً بصيراً قريباً)
وزاد مسلم(والذي تدعونه أقرب إلى
أحدكم من عُنُق راحلة أحدكم).
بس انت راعية في عملك وحياتك وقول يااااااااارب
بإذن الله جبال تنهد