معوقات تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة التعليمية رغم تدعيم الرئيس.

كتب : محمود على إبراهيم

على الرغم من دعم وإهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي لذوي القدرات الخاصة وتخصيص عام ٢٠١٨ خصيصاً لضمان تلبية الاحتياجات التي توفر لهم حياة كريمة ومتساوية مع أبناء الوطن الواحد في كافة الحقوق والتأكيد على ضرورة الدمج في المجتمع، وتوفير الدعم اللازم لهم سواء كان ذلك من خلال تشريعات قانونية تصب في صالحهم أو دعم مادي وخدمات عامة لهم ، نجد على النقيض تماماً تصرفات البعض الغير مسؤولة من المؤسسة التعليمية تجاة ذوي الاحتياجات الخاصة( ذوي القدرات الخاصة) واعتبارهم أقل قدرات ذهنية وعقلية عن باقي أقرانهم مما يسبب الأثر النفسي السيئ والاجتماعي لهم .

ولذا يجب الحرص على تنفيذ مبادرة القيادة السياسية من الإهتمام بتعليم طلاب الدمج من ذوي الاحتياجات الخاصة وتخصيص وتفعيل الفصول الدراسية للدمج في كافة المدارس وتدريب هيئة التدريس على كيفية التعامل معهم علي أنهم ذوي عقل سليم ويتمتعون بالذكاء كبقية الطلاب، وتعديل نظام الجامعات المصرية لقبول الطلاب والطالبات ذوي الاحتياجات الخاصة في الكليات العملية ولا يكتفي بهم بالكليات النظرية بالنظام الحالي بالجامعات حتى لا يشعر ذوي الاحتياجات الخاصة بأي شكل من أشكال مختلفة عن للمجتمع، وبالفعل انهم يمتلكون قدرات خارقة للعادة في الذكاء والفهم للمواد الدراسية كلها سواء نظرية أو عملية والتشجيع على الابتكار والإبداع.