اخبار مصر

egypt news

مقالات

• المرآة بين الشريعة والتحجج بها بقلم على السيد

ربما لو نظرنا الى مايحدث الأن من أهدارات وأهانات لا يبالى لها تمس المرآة التى خلقها الله عزوجل مكرماً لها بالوظيفة التى خلقت من أجلها على هذه الأرض فأن كان يهمش دورها وينفى مكانتها فلولا أهميتها ماخلقها الله عزوجل من ضلع أدم فقال سبحانه وتعالى “وما خلقت الأنس والجن الأ ليعبدون “أى أن الله جل شأنه قدخلق المخلوقات من أجل وظيفة معينة وهى عبادته وعمارة الأرض وكلاً على طريقته وذكر الله وظيفة الأنس والجن وهى العبادة عبادة خالصة لذاته وقد ذكر نوعان من مخلوقاته وهم الأنس والجن أى كل ماينسب للأنس من ذكر وأنثى والجن هكذا فهذا يعنى أن الأنسان واحد ولايوجد تفرقة بين أنسان وأخر الأ فى النوع فأذن المرآة أنسانة خلقت لعبادة الله كما خلق الرجل أذاً الوظيفة التى خلق من أجلها أدم وحواء مشتركة على الأرض وسائر المخلوقات وفى سيرة رسولنا الكريم سنجدها من أعمدة سيرته هى المرآة مثل السيدة خديجة ومساندتها للدعوة وحب سيد الخلق لها وأسماء بنت أبى بكر الصديق ومخاطرتها فى نقل الطعام لسيدنا محمد وأبو بكر وهم فى الغار وغيرهم من النساء التى عظم دورها فى القرآن الكريم مثال السيدة رحمه زوجة نبى الله أيوب وصبرها وأيمانها لدعوة زوجها وعونه على تبليغها وغيرهم هكذا دور المرآة العظيم الذى ولابد وأن يكون لها دور فعال فى مجتمعنا هذا للنهوض به الى قائمة التقدم فالتعاون المتبادل بين المرآة والرجل مطلوب ولا غنى عنه بل أننا فى أشد الحاجة له فى هذه الأحداث أما عن الشرع الذى أعطى للرجل الحق فى زواجه من أربع زوجات الذى جعله أكثر الرجال حجة لأخفاء أنانيتهم وطمعهم فى نزوات مزيفة دون التفكير فى أعطاء الحق للزوجة الأولى وربما وأن تكون قد عانة معه فى بداية حياتهم حتى الراحة وبوصولهم يتجاهل الرجل دورها وشقائها معه طامعاً لأرضاء نزواته فقال سبحانه وتعالى فى هذا
بسم الله الرحمن الرحيم
(2)وأن خفتم الأتقسطو فى اليتمى فأنكحو ماطاب لكم من النساء مثنى وثلث وربع فأن خفتم الأتعدلو فوحدة أو ماملكت أيمنكم ذلك أدنى الأتعولوا(3)
صدق الله العظيم
سورة النساءأية(3)
أى أن أذا كان الرجل قادر على تحمل مسؤلية أكثر من بيت أوأسرة وهناك سبب جبرى يجعله يتزوج من أخرى وبشرط أن تعلم الزوجة الأولى فلا مانع من زواجه أما غير ذلك يعتبر التحجج بالشرع لأغراض دنيئة يتبعها طمع من اجل نزوة
رسالة نساء مهمشة تريد الأنصاف
خلال قلمى